اخبار المدينة المنورة

معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور جمعان رشيد بن رقوش متحدثاً عن الجائزة


معالي  رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور جمعان رشيد بن رقوش متحدثاً عن الجائزة
عيون المدينة
إدارة الإعلام - جائزة نايف العالمية
3%

(اجمالى الاصوات 1 )

تعد جائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة وما انبثق عنها من جوائز عالمية (جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود التقديرية لخدمة السنة النبوية) و(مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي) تعد  تجسيداً للعناية الكبيرة التي توليها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ــ أيده الله ــ  لخدمة الإسلام والمسلمين وهي مناسبات مباركة تذكرنا دائماً بمكرمات الراحل العظيم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ــ طيب الله ثراه ــ  الذي وهب حياته لخدمة دينه ووطنه وأمته.

ولقد أصبحت هذه الجوائز بفضل الله تعالى ثم بما تهيأ لها من رعاية وعناية مباشرة من سموه ــ يرحمه الله ـــ ومن هيئتها العليا برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية وعضوية عدد كريم من أصحاب السمو الملكي أبناء وأحفاد الراحل المقيم إضافة إلى أعضاء الهيئة العلمية من أصحاب الفضيلة العلماء من الشخصيات الإسلامية، وبما توافر لها من خبرات بشرية وجودة نوعية في  التحكيم واختيار البحوث أحد أبرز وأهم الجوائز في هذا المجال على مستوى العالم الإسلامي، فقد أبرزت عظمة الدين الإسلامي الحنيف وصلاحيته لكل الأزمنة والمجتمعات البشرية، في الوقت الذي يتعرض فيه الإسلام للتشويه من بعض المنتسبين إليه ومن أعدائه في ذات الوقت، فلقد كانت هذه الجوائز بحق منارات مضيئة تفند الشبهات وتنير طريق الحائر إلى جادة الخير والصواب محفزة وداعمة لهمم ورغبات الباحثين في مجالات الدراسات الإسلامية المعاصرة.

كما أن الاختيار الموفق للمدينة المنورة مقراً لهذه الجوائز العلمية يرسخ شعارها (شرف المكان والمكانة) ويضفي عليها الكثير من السمو والرفعة.

ولا شك في أن هذه الجوائز العالمية هي أحد الأشجار الطيبة التي غرسها الأمير الراحل وتعهدها من بعده أبناؤه الأبرار بجميل الرعاية وجليل الاهتمام في صورة من أبهى صور الوفاء، استمساكًا بالعروة الوثقى والتزامًا بخدمة السنة النبوية المباركة، فتحدثت عن ذلك الأفعال قبل الأقوال وشهدت به الإنجازات قبل التصريحات.

لقد أولى  سمو الأمير نايف بن عبد العزيز ــ يرحمه الله ـــ العلم  والعلماء جل اهتمامه وعنايته خلال مسيرة حياته العامرة بالخير والعطاء، في شتى المجالات العلمية، وتمثل ذلك  في العديد من الكراسي والمراكز العلمية التي أنشأها سموه الكريم في مختلف الجامعات داخل المملكة وخارجها .

وإن هذه الجهود الخيرة ماهي إلا قطرة من بحر عطاء نايف بن عبد العزيز  وهي جزء يسير من مآثر هذا الأمير النبيل .

وإننا إذ نحتفي هذه الأيام بالحفل الختامي للجائزة العالمية في دورتها التاسعة ومسابقة الأمير نايف بن عبد العزيز لحفظ الحديث النبوي في دورتها الثانية عشرة فإننا نحاول أن نستحضر القيم والمفاهيم التي هي غاية هذه الجوائز لنعبر عما يعتمر صدورنا من محبة وتقدير لصاحب الغرس المبارك ، فمن نعم الله على هذه البلاد الطاهرة أن اختصها بقادة في سمو مكانتها وخصوصيتها .

وإن نايف بن عبد العزيز باق بيننا أمناً صنعه، وعلماً ينتفع به، وإرثًا نباهي به الدول.

سائلين الله تعالى أن يجزيه عن أمته خير الجزاء وأن يلقيه نضرة وسرورا في جنات النعيم .

ولا يفوتني اغتنام هذه الفرصة لأهنئ الفائزين بالجوائز في الدورة التاسعة للجائزة العالمية ، والدورة الثانية عشرة  لجائزة حفظ الحديث النبوي، متمنياً أن تسهم بحوثهم الفائزة في إثراء المكتبة الإسلامية المعاصرة.

 

التعليقات


أضف تعليقك هنا